Menu +

10 وظائف شائعة لن تكون موجودة في ال20 عام القادمين

التطور التكنولوجي سريع إلى حد كبير ويزداد في كل دقيقة وتتنافس الكثير من الدول المتقدمة في تحصيل علم رفع الكفاءة في كل شئ عن طريق الاحلال باستخدام الذكاء الاصطناعي للحصول على الكثير من المميزات التي تحمله. وفي هذا المقال سنذكر بعض الوظائف التي قد تختفي من المستقبل نتيجة استخدام الذكاء الاصطناعي

الوظائف اتي يحل مكانها الذكاء الاصطاناعي ، ثقف نفسك

1.    الصراف.

سيتم استبداله بالات الصرف الآلية. مع تصاعد استخدام هذه الآلات فانه من المرجح ان تكون وظائف امين الصندوق زائدة عن الحاجة. و علاوة على ذلك تتسع فرصة التسوق عبر الانترنت مع شركات كبيرة مثل امازون و التي تقدم الان خدمة توصيل البقالة الطازجة فضلا عن العديد من الخدمات الأخرى.

وقد يتم استبدال الات الصرف الفورية في المستقبل بRFID و التي ستتعامل مع مع حسابك بسحب الاموال مباشرة من البنك وانت بالمتجر. حيث ان كل ما عليك فعله هو تحديد السلعة المعروضة و سيتم تسليمك المنتج الفعلي.

2.    تسليم الصحف.

سيتم استبداله بأجهزة القراءة الالكترونية. فمع ارتفاع شعبية القراءة الالكترونية. فان الصحف في نسختها المطبوعة العادية تقارب ان تخرج من المعادلة. مع شعبية تتحرك تدريجيا نحو الانترنت لمعرفة الاخبار اليومية فالحاجة لتوصيل الصحف سيكون قد عفا عليها  الزمن في هذا الوقت.

3.    وكلاء السفريات.

سيتم استبداله بمواقع السفر الإلكترونية. مع العديد من مواقع رحلات الطيران و عروض العطلات التي أصبحت في متناول أيدينا على الانترنت. فان العملاء اصبحوا مستقلين اكثر و اكثر في التخطيط لرحلاتهم في الخارج. و بالفعل معظم هذه المواقع يمكن ان تفعل لك كل ما يفعله  وكيل السفر و اكثر. و مع سرعة تقدم التكنولوجيا فانه من المرجح ان تكون وظيفة وكيل السفريات لا حاجة لها على الاطلاق.

4.    شركات تأجير السيارات والليموزين

و سيتم استبدالها بتطبيقات الهاتف. تطبيقات الهاتف مثل uber  سهلت علينا طلب سيارة الأجرة دون الحاجة الى وسيط للطلب. هذه التطبيقات موجودة الان مجانا على المواقع في جميع انحاء العالم. ووجودهم يقطع الحاجة الى خدمات سيارات الأجرة العادية.

5.    سائقي سيارات الأجرة

سيكون البديل عنهم هي السيارات ذاتية القيادة. مع التقدم التكنولوجي الذي حدث في السيارات الذاتية القيادة. انه من المتوقع ان سائقي السيارات الأجرة سيكونون زائدين عن الحاجة في المستقبل. و يتم استبدالهم بسيارات أجرة الكترونية ذاتية القيادة

لكن حتى الان فان السيارات ذاتية القيادة تعمل حاليا في مناطق الاختبار فقط و لم توضع في القيادة الفعلية على الطرق و مع الثغرات الكثيرة الموجودة على الانترنت فانه لن تكون امنة فمن الممكن ان يتم اختطاف السيارة و المطالبة بدفع الفدية او يتم اقتيادك الى هاوية.

6.    الصحفيون.

يمكن ان يتم استبدالهم ببرامج الذكاء الاصطناعي. التطورات المتقدمة في برامج الذكاء الاصطناعي تعني اننا قريبا سنواجه مشكلة التدخل الرقمي في الاخبار والصحف والمقالات التي نقوم بقراءتها. وفي بعض الحالات كان من الممكن ان يتم استخدامها لأغراض مثل التقارير الربع سنوية. و هذها يشير الى انه من المحتمل في المستقبل ان يتم كتابة التقارير دون الحاجة الى أي تدخل من الانسان على الاطلاق.

و لكن هذا احتمال ضعيف حيث ان التطورات في مجال الذكاء الاصطناعي في الثلاثون سنة الماضية لم تكن كبيرة. كل التطورات التي حدثت هي قدرة خوارزمية الذكاء الاصطناعي على استخدام البيانات الكبيرة. حتى ان عمل التقارير ربع سنوية ليست تحتاج الى أمور تقنية كبيرة كل ما يحدث هو ان تضع الأرقام في جدول. و بالرغم من كل هذه الضجة حول الذكاء الاصطناعي فإننا لم نقترب الى هذا الحد من التطور لكي تحل هذه البرامج محل الصحفيين.

7.    خبراء وسائل الاعلام.

الافراد كل يوم قد يحلون محلهم في المستقبل. الجيل القادم من العمال سوف يكبرون مع وسائل الاعلام الاجتماعية و دمجها في حياتهم اليومية. مع وضع ذلك في الاعتبار فان دور إدارة و سائل الاعلام الاجتماعية هي فقط الحفاظ عليها. حيث سيكون هناك ببساطة مهارات مشتركة بدل من مهنة متخصصة.

8.    المسوقون عبر الهاتف.

سيتم استبدالهم بروبوتات الية. في حين انك قد تفرح بذلك و ان هذا سيضع حد للمكالمات المزعجة و التي تأتي في أوقات غير مناسبة من اليوم سوء الحظ ليس هذا الحل مع التطورات الحديثة في تكنولوجيا الروبوتات سوف يتولى الروبوت هذه المكالمات مما يلغي الحاجة الى التدخل البشري لكن هذا لن يلغي هذه المكالمات.

تقريبا من المستحيل ان يشتري احد شيء من مكالمة مع روبوت. فهذا احتمال صعب ان تحل الروبوتات محل المسوقون البشر عبر الهاتف.

9.    العمال على خط الإنتاج.

قد يتم استبدالهم في المستقبل بروبوتات تعمل اليا. كانت خطوط الإنتاج جزء لا يتجزأ من الصناعة التحويلية منذ ان ادخل هنري فورد هذه الممارسة مرة اخري عام 1913. و منذ ذلك الحين لقد مرت سنوات و التكنولوجيا تطورت حيث يمكن القيام بهذا العمل بدقة اكبر من قبل الآلات بدل من البشر.

في الواقع لا يزال معظم عمل التصنيع من قبل البشر نظرا للتكلفة الرخيصة عن تكلفة الروبوتات ففي معظم الدول الفقيرة و المكتظة بالسكان العمالة رخيصة جدا بدرجة انها لا تقارن بتكلفة الكهرباء المدفوعة لتشغيل الروبوتات.

10.    مراقبين النظام والمرور والحكام في المباريات

سيتم استبدال المراقبين البشريين بتكنولوجيا المراقبة عن طريق الفيديو. الأكثر شيوعا في المباريات هو ان الكثير من اللاعبين و المتفرجين يشككون في قرارات الحكام. و بدلا من ذلك تم اللجوء للتكنولوجيا للحصول على نتائج اكثر دقة. و مع هذه التكنولوجيا لن يكون هناك الحاجة لحكام بشريين لمراقبة الألعاب.

لكن بالرغم من دقة هذه التكنولوجيا الا انه سيكون هناك دائما الحاجة للتدخل من قبل الحكام البشريين لتعويض الثغرات التي قد تحدث في الروبوتات.

كما أن انظمة المرور سيتم وضعها بشكل الي دون الحاجة الي الضباط في حر الصيف لتنظيم المرور وتحرير المخالفات.