إضراب الأسرى الفلسطينيين يدخل “مرحلة الخطر”

0
3

إضراب الأسرى الفلسطينيين يدخل “مرحلة الخطر”…

قال رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينيين عيسى قراقع، الأربعاء، إن إضراب نحو 1800 أسير في سجون الاحتلال الإسرائيلي لليوم العاشر على التوالي، “دخل مرحلة الخطر”.

وأشار قراقع في تصريحات لوكالة الأنباء الفلسطينية “وفا”، إلى “تدهور الأوضاع الصحية لعدد من المعتقلين، خاصة القدامى منهم” وأعلن قراقع بدء زيارات الصليب الأحمر للأسرى المضربين عن الطعام، اليوم الأربعاء، للوقوف على أحوالهم، وأوضاعهم الصحية.

وأشار إلى أنه تم ابلاغهم من قبل الصليب الأحمر بزيادة طواقمه، نظرا لتدهور أوضاع الكثير من الأسرى المضربين، حيث نقل العديد منهم إلى العيادات، والمستشفيات.

وأكد أن سلطات السجون الإسرائيلية تمارس ضغوطا على الأسرى من بينها مصادرة الملح، وإجراء حملات تفتيش استفزازية لغرفهم، ونقلهم على مدار الساعة، عدا عن الإحرامات المتسخة التي يستخدمونها.

ويأتي إضراب الأسرى منذ السابع عشر من أبريل الجاري، في ظل تراجع أوضاعهم الصحية، ومواصلة مصلحة سجون الاحتلال في فرض إجراءات “تعسفية” بحقهم.

وبحسب هيئة شؤون الأسرى الفلسطينيين، فإن إدارة السجون الإسرائيلية أخضعت الأسرى الذين انضموا للإضراب، إلى محاكمات جماعية، وفرضت عليهم غرامات مالية عالية، علاوةً على مجموعة من العقوبات، منها الحرمان من الزيارة و”الكنتينا”.

وقالت الهيئة إن إدارة السجون الإسرائيلية صعدت من إجراءاتها التنكيلية بحق الأسرى المضربين عن الطعام، مؤكدةً أن “الأسرى مستمرين في الإضراب حتى تحقيق مطالبهم”.

في ذات السياق، تواصل اللجنة الوطنية لاسناد إضراب الأسرى سلسلة فعالياتها بمشاركة كبيرة من الأوساط الشعبية والرسمية والفصائيلية الفلسطينية، للتضامن مع الأسرى المضربين، وسط دعوات لتكشيف المشاركة الشعبية للضغط على إسرائيل لتحقيق مطالب الأسرى.

ويطالب الأسرى المضربون بتوفير حقوقهم المشروعة التي تسلبها إدارة السجون الإسرائيلية، ومن أهمها: إنهاء سياسية العزل الإنفرادي، وإنهاء سياسية الاعتقال الإداري، وتحسين الأوضاع المعيشية للأسرى، وتركيب تليفون عمومي للأسرى للتواصل مع ذويهم، وإنهاء ملف الإهمال الطبي.

اترك رد على المقالة