أنواع الهندسة

علم،ثقافة،فكر،تكنولوجيا

أنواع الهندسة

لا أحد يتصوّر حياته حالياً دون جهاز محمول مثلاً، أو دون وجود شبكة الإنترنت، أو الطرقات المرصفة التي تساعد على السير والوصول بشكل أسرع، فالتطور التكنولوجي والاختراعات الموجودة والتي وصل إليها العالح الحديث لا تعتمد فقط على علم التكنولوجيا لوحده، بل على مجموعة من العلوم الأساسية الممتدة من الرياضيات والفيزياء وغيرها وصولاً إلى الهندسة، والتي تعدّ واحدة من أهمّ التخصصات العليمية التي تضم العديد من الأقسام والأنواع والمجالات المختلفة، بحيث ساعدت على الوصول إلى ما نحن عليه الآن؛ لذلك سوف نتناول هنا مجموعة من أهم وأبرز أنواع الهندسة، ومن أبرزها ما يلي:

الهندسة الكيميائية: وهي التي تختصّ بكيمياء المواد وخصائصها وتحديداً المستخدمة في التصنيع، فيكون مجال عمل المهندسين الكيميائيين التعديل على العمليات التي تمّ اكتشافها، بحيث تضمّ هندسة المبلمرات والهندسة الغذائية إضافةً لهندسة إنتاج الطاقة.

الهندسة المدنية: هي من أقدم أنواع الهندسة الموجودة على وجه الأرض، والتي تختصّ بتصميم المباني وتشييدها، إضافةً فيما يتعلّق بالطرق والمواصلات والبيئة والصحّة، ومن أهمّها هندسة الفضاء الجوي، وهندسة التربة، إضافةً إلى هندسة الموارد المائية وغيرها.

الهندسة الكهربائية: وهو أكبر فرع من فروع الهندسة والذي استوعب عدداً كبيراً من الموظفين، والذي يعملون في مجالات تتعلّق بالاتصالات والإلكترونيات، إضافةً إلى كل ما يتعلّق بالمكوّنات الكهربائية.

الهندسة الصناعية: والتي تتضمن تصنيع المواد والمنتجات المختلفة، وتحديداً المتعلقة بتفاعلات المواد والطاقة، وتشمل العديد من المجالات الأخرى كهندسة التحكّم في جودة المواد.

الهندسة الميكانيكية: وهي التي تختصّ ببناء الأدوات التي تعمل على تحويل الطاقة إلى عمل أو العكس، ومن أبرز المجالات التي تندرج تحتها هي مكافحة تلوث الهواء إضافةً إلى تحويل المنتجات البلاستيكية المختلفة.

الهندسة المعمارية: وهي التي تختص بفن العمارة وما يتعلّق بها من مراعاة أمور السلامة وما يتبعها من تكاليف إنشائية.

هندسة السيارات: والتي تتعلّق بكافّة ما تحتويه السيارة من قطع وتجميع ومعدات إضافةً تكييفها وصيناتها.

هندسة الحاسوب: وهذا الفرع يتعلّق بالحاسوب من ناحية قطع وبرمجة وتطوير ونظم تشغيل وغيرها.

الهندسة البيئية: وهي الفرع الوحيد المتداخل مع الفروع الأخرى كالكيميائية والميكانيكية، ويتمّ من خلالها التحكّم في مصادر التلوث وحماية المصادر وتقليل الإزعاج، إضافةً إلى حل المشكلات التي تربط الإنسان بالبيئة.

هندسة المواد: والتي يتم من خلالها التحكم في خصائص المواد والتطوير عليها، بما يشمل جميع أنواع المواد من معادن وسيراميك وبلاستيك وغيرها.

الهندسة الصناعية: والتي ترتكز بشكل رئيسي على الهندسة الكيميائية، ويكون مجال عملها في التصنيع والإنتاج.

أضف تعليقاً