يجب أن يتوقف الزواج القسري في بوركينا فاسو
يجب أن يتوقف الزواج القسري في بوركينا فاسو

عزيزي/تي عبدالسلام

تعد الحياة في بوركينا فاسو مختلفة جداً بالنسبة لصديقتي المدرسة، كارولاين وسينالي. فقصتهما تمثل مشكلة تواجه ما يزيد عن نصف تعداد الفتيات في البلاد، اللاتي سوف يتزوجن قبل بلوغهن 18 عاماً من العمر. أما كارولاين فهي تذهب إلى بيت والدها الذي يفتخر بحصولها على درجات جيدة، ويريد ابنته تكمل تعليمها. وأما سينالي فهي أيضاً ممتازة في مدرستها، ولكن والدها لا يرى أن عليها أن تعبأ بأمر التعليم، “فالبنات جيدة فقط للزواج”، ويصر على ذلك.

لا ينبغي أن تُجبر أي امرأة على الزواج؛ ولا ينبغي أن تُجبر أي فتاة على الفرار مئات الكيلومترات كي تصل لمكان مخصص للاجئات؛ لأنها رفضت قبول الزواج القسري. فقصة سينالي تسلط الضوء على مشكلة شائعة في شتى أنحاء بوركينا فاسو.

ولكن هذه مشكلة بدأت الحكومة تعترف بوجودها – فالضغط الذي تمارسه منظمة العفو الدولية ومؤازرونا يؤتي أكله. فقد التزمت الحكومة بوضع خطة عمل لمدة ثلاث سنوات من أجل القضاء على هذا البلاء الذي تواجهه الفتيات من أمثال سينالي. وعليها الآن أن تضع هذه الالتزامات موضع التنفيذ.

ساعدنا في جعل الحكومة في بوركينا فاسو أن تلتزم بهذه المهمة – وقع عرضتنا اليوم من أجل مطالبة صانعي القانون لتوفير الحماية للفتيات من الزواج القسري.

مع أفضل الأمنيات
ستيسي شابيرو
كبير مسؤولي حملة “جسدي … حقوفي”

NO COMMENTS