نعرض لكم نحن المهندس منسي مقالة بعنوان الفرق بين تاريخ الصلاحية وتاريخ الانتهاء

الفرق بين تاريخ الصلاحية وتاريخ الانتهاء

نعرض لكم نحن المهندس منسي مقالة بعنوان الفرق بين تاريخ الصلاحية وتاريخ الانتهاء

يختلف مصطلح فترة الصلاحية عن تاريخ الانتهاء، فيتعلق المصطلح السابق بجودة الغذاء أما اللاحق بسلامة الغذاء، وقد يبقى المنتج الذي تجاوز فترة الصلاحية الخاصة به آمنا وأما جودته فلم تعد مضمونة أكثر من ذلك، ففي معظم محلات الغذاء، تتم زيادة فترة الصلاحية عن طريق نظام الدورات المستودعي (Stock Rotation) والذي يتطلب نقل المنتجات ذات آخر تاريخ مبكر مسموح فيه بعرض المنتج للبيع (Sell By Date) إلى مقدمة الرف، مما يعني أن معظم المتسوقين سيلتقطونها أولا وهذا يعني إخراجها من المتجر، وتكمن أهمية هذا الإجراء في أن بعض المتاجر قد تغرم بسبب بيعها منتجات منتهية التاريخ ومعظمها إن لم يكن جميعها ستضطر إلى تسجيل مثل هذه المنتجات كمنتجات مهدرة مما يؤدي إلى خسارة الأرباح.

وتتأثر فترة الصلاحية وإلى حد بعيد بعوامل عدة وهي التعرض للضوء والحرارة ونقل الغازات ويشمل ذلك الرطوبة والإجهاد الميكانيكي والتلوث بالأشياء مثل الكائنات الحية المجهرية، وغالبا ما يتم تمثيل جودة المنتج رياضيا حول متغير تركيز المركب الكيميائي ومؤشر الميكروبيولوجية أو محتوى الرطوبة.

وتعتبر فترة الصلاحية بالنسبة لبعض الأغذية عاملا مهما في الصحة، فالملوثات البكتيرية موجودة في كل مكان، والأغذية التي تترك غير مستخدمة لفترة طويلة جدا ستكتسب كميات كبيرة من المستعمرات البكتيرية في غالب الأحيان ويصبح من الخطر تناولها مما يؤدي للتسمم الغذائي، برغم ذلك فإن فترة الصلاحية بحد ذاتها لا تعد مؤشرا دقيقا على سلامة الغذاء، فعلى سبيل المثال فإن الحليب المبتسر يبقى طازجا لمدة خمسة أيام بعد آخر تاريخ مسموح فيه بعرض المنتج للبيع إذا ما تم تبريده بشكل سليم، وعلى العكس من ذلك فإن كان الحليب يحتوي على بكتيريا مضرة فإن تواريخ “يستخدم قبل” تصير غير ذات علاقة بالموضوع.

ويعين تاريخ انتهاء الصلاحية للمواد الصيدلانية التاريخ الذي يضمن فيه المصنع الفاعلية الكاملة وسلامة الدواء، وتبقى معظم الأدوية فعالة وآمنة بعد انتهاء مدة صلاحيتها، ويزعم حدوث استثناء نادر لهذا الأمر في حالة الحماض الأنبوبي الكلوي (Renal Tubular Acidosis) الذي يسببه التتراسيكلين، وأظهرت النتائج في دراسة أجرتها إدارة الغذاء والدواء الأمريكية وشملت أكثر من 100 نوع من الأدوية التي تصرف دون وصفة طبية أن 90% منها يمكن أن تظل آمنة وفعالة إلى زمن يتجاوز 15 عاما بعد تاريخ انتهاء الصلاحية.

ومن الممكن إدماج المواد الحافظة والمواد المضادة للأكسدة في بعض منتجات الغذاء والدواء لتمديد فترة صلاحيتها وتستخدم بعض الشركات ختم الحث وأكياس الفراغ لتساعد في تمديد فترة صلاحية بعض منتجاتها حيث يمكن التحكم ببعض العوامل المحللة باستخدام التغليف الملائم، ويمدد التغليف باستخدام مواد حاجزة (بمعدل نفوذية أبخرة ورطوبة منخفض … الخ) فترة الصلاحية لبعض الأغذية والمواد الصيدلانية.

نوضح لكم نحن المهندس منسي الأسماء الشبيهة:

– صالحة لغاية:

تظهر تواريخ “صالحة لغاية” أو “صالحة قبل” على مجموعة واسعة من الأغذية المجمدة والمجففة والمعلبة وغيرها، هذه التواريخ عبارة عن تواريخ استشارية فقط تشير إلى جودة المنتج على العكس من تواريخ “يستخدم قبل” والتي تدل على أن المنتج لم يعد من المطمئن استهلاكه بعد التاريخ المحدد، ومع ذلك فإن حوالي ثلث الأغذية المشتراة يتم رميها بينما لا تزال صالحة للأكل، وفي الواقع فإن الطعام الذي يبقى محفوظا لأبعد من تاريخ “صالح لغاية” لن يكون ضارا بالضرورة ولكنه قد يبدأ بخسارة نكهته وملمسه الأفضل، ويعتبر البيض حالة خاصة في هذه الحالة وذلك لأنه قد يحتوي على السالمونيلا التي تتضاعف عبر الزمن، ولذا يجب أن لا يؤكل بعد تاريخ “صالح لغاية” والذي هو 28 يوما على الأكثر بعد وضع البيض فيجب أن يباع البيض إلى المستهلك خلال فترة 21 يوما من تاريخ وضعه مما يعني أنه يجب بيعه قبل 7 أيام من انتهاء تاريخ “صالح لغاية”، وقد تتطلب عملية التغليف أحيانا استخدام ملصقات مطبوعة مسبقا مما يجعل من كتابة تاريخ “صالحة لغاية” في مكان واضح أمرا غير عملي، وفي مثل هذه الحالة، يمكن طباعة مصطلح مثل: “انظر الأسفل لتاريخ صالحة لغاية” أو “انظر الغطاء صالح لغاية” على الملصق فيما يتم تمييز التاريخ في مكان آخر كما يشير الملصق.

– يستخدم قبل:

عموما لا يجب تناول الأغذية التي تحتوي تاريخ “يستخدم قبل” على التغليف بعد التاريخ المحدد، ذلك لأن مثل هذه الأغذية عادة ما تفسد بسرعة وقد تكون ضارة للصحة عندها، ومن المهم أيضا اتباع تعليمات التخزين بحذر لهذه الأغذية مثال: (يجب تبريد المنتج)، وعادة ما يكون من الآمن تناول الأطعمة بعد مرور تاريخ “صالحة لغاية” بالرغم من أنه من المرجح أن تتدهور سواء من ناحية الطعم والملمس والمظهر أو التغذية.

– تاريخ الفتح:

تاريخ الفتح هو استخدام تاريخ أو رمز مطبوع على عبوة المنتج الغذائي للمساعدة في تحديد كم المدة التي يعرض فيها المنتج للبيع، ويصب هذا في مصلحة المستهلك ويؤكد كون المنتج في جودته الأفضل عند شرائه، ولا يحل “تاريخ الفتح” محل تاريخ “يستخدم قبل” والذي لا يزال من الواجب اتباعه.

– آخر تاريخ مسموح لعرض المنتج للبيع “يعرض حتى”:

تهدف هذه التواريخ إلى تتبع المؤن في المتاجر، فالطعام الذي قد تجاوز تاريخ “يباع قبل” أو “يعرض حتى” ولكنه ما زال ضمن مدة “يستخدم قبل” أو “صالح لغاية” ما يزال صالحا للأكل على فرض أنه قد تم تخزينه بطريقة سليمة، ومن الشائع رمي مثل هذا الطعام في المتاجر الكبرى وذلك لأنه يجعل من عملية مراقبة تتبع المؤن أمرا أكثر سهولة كما وأنه يقلل من مخاطر شراء الزبائن للغذاء دون النظر إلى التاريخ ليكتشفوا في اليوم التالي أن استخدامه أمر غير ممكن، كما “أن العبث بالتاريخ المدرج أمر غير قانوني في كثير من البلدان، فمعظم المتاجر ستقوم بتطبيق نظام الدوران المستودعي عن طريق نقل المنتجات ذات التواريخ الأقرب إلى واجهة رفوف الوحدات والتي ستسمح ببيع هذه المنتجات مما يحفظها من خفض السعر أو رميها بعيدا حيث يساهم كلاهما في فقدان الأرباح.

– تخفيض الأسعار:

من الشائع أيضا بالنسبة للأغذية التي تقترب من تاريخ “يستخدم قبل” أن يتم خفض سعرها وذلك لتسريع عملية بيعها ويكون ذلك بتخفيض أكبر كلما اقترب موعد تاريخ “يستخدم قبل”.

مواضيع متعلقة بتواريخ “يباع قبل” أو “يستخدم قبل”:

تبعا لمنظمة الإنتاج المعتمد المسئول حول العالم فإن 33% من كل الطعام المنتج يتم هدره على طول سلسلة التبريد أو على المستهلك، وفي نفس الوقت فإن أعدادا كبيرة من البشر تمرض كل عام بسبب الطعام الفاسد، فوفقا لمنظمة الصحة العالمية ومراكز مكافحة الأمراض واتقائها فهناك في الولايات المتحدة الأمريكية 76 مليون مرضا منقولا عن طريق الأغذية تؤدي إلى 325.000 حالة دخول إلى المستشفى و 5.000 حالة وفاة.

نشرح لكم نحن المهندس منسي كيفية تحسين تواريخ “صالحة لغاية” أو “يستخدم قبل”:

هناك طرق عديدة لتحسين تواريخ “صالحة لغاية” و “يستخدم قبل”، وتتضمن هذه الطرق تعليما أفضل للبائعين والمستهلكين عن كيفية استخدام ونقل وتخزين منتجات الغذاء الطازجة وتحسين أداء الثلاجات المنزلية، كما يمكن تحسينها عن طريق إضافة مؤشرات ذكية إلى العبوة مثل مؤشرات وقت درجة الحرارة الرقمية والتناظرية، وتحتوي هذه المؤشرات تسجيلا لدرجات الحرارة التي صودفت خلال النقل أو تحوي طرقا لتأشير درجات الحرارة الزائدة، ومع ذلك فمن المحتمل أن تتسبب هذه الطرق في قضايا ارتباك ومسئولية عن طريق التعارض مع تاريخ الانتهاء المصنف، والمنتجات التي تمتلك درجات حرارة زائدة يمكن أن يتم تقييمها وتصنيفها إما لتباع بسرعة أو التخلص منها إن دعت الحاجة لذلك.

 

مع تحياتنا و تمنياتنا بالتوفيق

شركة المهندس منسي للتغليف الحديث  –  ام تو باك

القاهرة مصر

ايميل

info@m2pack.com

 

الموقع الاليكتروني

www.m2pack.com

www.engineer-mansy.biz

 

موبايل:     –  01211116956   –   –  01211116958

 

تليفون ارضي0225880056   فاكس ارضي

 

وللإتصال من خارج مصر برجاء إضافة 002 كود مصر قبل الرقم

 

خصومات تصل الى 40 %... قد توجد اخطاء ..اتصل بالمبيعات