نعرض لكم نحن المهندس منسي مقالة بعنوان الطباعة بين الروتو والفلكسو
إن جودة الطباعة على الروتو أعلى بكثير من جودة الطباعة على الفلكسو والسبب الأساسي في ذلك هو طريقة الطباعة نفسها، حيث أن الفلكسو تعتمد على الطباعة بالسطوح البارزة، أي أن الحبر يستقر على قمة الجزء المراد طباعته ثم ينتقل الحبر بعد ذلك إلى الفيلم المراد الطباعة عليه، ولكي تعطي هذه الطريقة النتيجة المرجوة والجودة العالية لابد أن تتوافر عمالة مدربة على أعلى مستوى لكي يكون التلامس رقيقا لا يؤذي الأكليشيه بالضغط القوي عليه وخاصة في حالة استخدام الهافتون أي الاسكرين أو الشبكة في فصل الألوان حيث تكون قمم الأكليشيه حادة ومن السهل التأثير عليها بأقل درجة خاطئة من الضغط الغير مقصود مما يحدث تغييرا في شكل الاسكرين بحث لا يكون حادا كفاية لوضوح تداخل الألوان المطلوبة، فهذا الأكليشيه يصنع من مادة وإن كانت صلبة إلا أنها من الربر أو السايريل من السهل أن تتأثر بالضغط المفرط، كما أن درجة التحكم في الحفر على الربر أو السايريل تحتاج إلى عمالة مدربة وتوقيت صحيح، وباختصار فإن الحفر على السايريل يجب أن يكون دقيقا للغاية لكي نصل إلى جودة ممتازة على ماكينات الفلكسو.
أما طريقة عمل الطباعة في ماكينات الروتو فتعتمد على سلندر من المعادن القوية والتي يسهل التحكم في الحفر عليها لقوتها وصعوبة تأثرها بالضغط عليها حتى وإن زاد الضغط بطريق الخطأ، فالطباعة على ماكينات الروتو تعتمد على (الطباعة الغائرة) والتي تنقل الحبر إلى الفيلم المراد الطباعة عليه بل ويكون الضغط على السلندر بالقدر الصحيح حافزا لخروج كل الحبر الموجود بالحفرة وانتقاله بالكامل إلى السطح المراد طباعته، وبالتالي فإن الخوف من تغيير شكل الاسكرين في الروتو يكون أقل بكثير من الفلكسو وتأثير العامل البشري هنا يكون أقل، وخاصة بعد استخدام تقنية الحفر بالليزر والتي تعطي درجة عالية جدا من الدقة في شكل الشبكة ونوعها وعمق الاسكرين سواء باستخدام الطريقة الألمانية في الحفر “هيل” أو الأمريكية “أوهايو”.
نشرح لكم نحن المهندس منسي التحكم في صغر حجم النقطة:
كانت هذه الخاصية من أهم مميزات طباعة الروتو عن طباعة الفلكسو حتى وقت قريب، فالتحكم في حجم النقطة في الفلكسو مرتبط بعدد الاسكرينات على سلندر الأنالوكس، فقد كان عدد الخطوط حتى وقت قريب يتراوح بين 80 و 120 خط في السنتيمتر وهذا العدد القليل نسبيا لا يعطي الجودة المطلوبة خاصة في الهافتون، ولكن بعد تطور الحفر على الأنالوكس وصل عدد الخطوط إلى 180 و 320 و 480 خط وأصبح ممكنا أن تكون الجودة على ماكينات الفلكسو تعادل أو تكاد أن تعادل الجودة على الروتو مع بعض التحفظ، أما عدد النقط وحجمها والتحكم في صغرها في الروتو فهذا الموضوع كان وما زال يعطي ميزة نسبية كبيرة لماكينات الروتو.
نشرح لكم نحن المهندس منسي التحكم في موضع نزول الألوان (الريجستر):
حتى مع استخدام كل ما سبق توضيحه من تقنيات حديثة لطباعة الفلكسو فلابد من أن يكون موضع نزول الألوان مستقرا إلى حد بعيد ليعطي درجة جودة عالية وهذا لم يتوفر بالشكل الكافي في الماكينات الفلكسو بالنظام الشجري ولم يتحقق إلا باستخدام نظام السنتر درام أي السلندر المركزي الداعم للفيلم المراد طباعته، مما أعطى ثباتا أكثر لموضع نزول الألوان على ماكينات الفلكسو وخاصة في السماكات الخفيفة من البولي إثيلين والتي كان يسهل فيها أن يغير الشد من موضع نزول الحبر في النظام الشجري.
وهذه الميزة النسبية أعطت تفوقا لماكينات الفلكسو على ماكينات الروتو في طباعة البولي إثيلين فيلم ذو السماكة الخفيفة والذي لا تستطيع ماكينات الروتو بسبب قوتها أن تحافظ على شد متوازن يعطي ثباتا لموضع نزول الألوان على هذه النوعية الرقيقة من الأفلام، أما في الأفلام الأكثر سماكة وقوة مثل البولي بروبلين أو البولي إستر أو البولي أميد وغيرها كثيرا أو الأفلام متعددة الطبقات سواء عن طريق الأكسترودر أو التبطين مثل البولي إثيلين مع الورق أو الألمونيوم فدرجة ثبات تلك الخامات يكون كبيرا على ماكينات الروتو وتتحمل الشد الخلفي والأمامي بدرجة ممتازة وبالتالي تعطي ثباتا لموضع نزول الألوان على تلك الخامات بشكل أفضل من الفلكسو لتجهيزات الروتو في ضبط عملية موضع نزول الألوان أوتوماتيكيا والموجودة بتلك الماكينات القوية منذ فترة طويلة سواء التحرك العرضي أو الطولي وبدرجة وسرعة كبيرين للغاية، وهذا التحرك الآلي غير متاح بنفس النظام على ماكينات الفلكسو إلا في التحرك العرضي فقط بدرجة جيدة والتحرك في الاتجاه الطولي بدرجة غير كافية.
وجود بقايا حبر على الفيلم الشفاف:
لنظام الطباعة البارزة المتبع في ماكينات الفلكسو ميزة مهمة جدا في الأفلام الشفافة حيث يكون السطح الملامس للفيلم الشفاف من الأكليشيه هو فقط الحامل للحبر وبالتالي تظل باقي أجزاء الفيلم الشفاف نظيفة، وذلك على العكس من طباعة الروتو والتي تعتمد على الطباعة الغائرة حيث يلامس الفيلم الشفاف كامل سطح السلندر المحفور بعد كشط الحبر الزائد بحيث تبقى الاسكرينات محتفظة بالحبر فقط، غير أن التلامس الكامل يؤدي في بعض الأحيان إلى وجود بقايا من الحبر على سطح السلندر المحفور مثل تفويت الدكتور بليت لطبقة رقيقة من الحبر أو لخلل في الحفر مما يؤدي إلى تآكل جزء من الدكتور بليت وغيرها الكثير.
وقد يكون الهواء المسلط على السلندر غير كاف لجفاف بقايا الحبر، كل هذه العوامل تؤدي إلى ظهور بعض البقايا على الفيلم الشفاف في الطباعة على ماكينات الروتو، وهذا غير وارد على الإطلاق على الفلكسو مما يعطي ميزة نسبية أخرى للفلكسو في الطباعة على الأفلام الشفافة حتى وإن استخدمنا تقنية الدكتور بليت في الفلكسو لأن العبرة هنا بطريقة تلامس السطح المراد الطباعة عليه.
مع تحياتنا و تمنياتنا بالتوفيق
شركة المهندس منسي للتغليف الحديث – ام تو باك
القاهرة مصر
ايميل
الموقع الاليكتروني
www.engineer-mansy.biz
موبايل: – 01211116956 – – 01211116958
تليفون ارضي0225880056 فاكس ارضي
وللإتصال من خارج مصر برجاء إضافة 002 كود مصر قبل الرقم
