نعرض لكم نحن المهندس منسي مقالة بعنوانالسلامة الغذائية وعلاقاتها بتشكيل المواد البلاستيكية
أولاً: الدرجة الأولى:
1- يتم تشكيلها على درجات حرارة تتراوح ما بين 150 إلى 250 درجة مئوية وهنا يجب عدم رفع درجة الحرارة عن اللازم والمحدد لكل نوع ويجب عدم ترك المواد البلاستيكية داخل المكنة فترة طويلة على درجات حرارة عالية لأنه لو زادت الحرارة ومدة التعرض يتكسر البوليمر (البلاستيك) ويزداد تحرر المونمر والمواد المضافة المختلفة حتى لو كان البلاستيك درجة أولى غذائي أو دوائي ولذلك نقول أن هناك شروط لتصنيع العبوة البلاستيكية المستخدمة في مجال تعبئة المواد الغذائية.
2- يتم تعبئة هذه المواد البلاستيكية الدرجة الأولى بالمواد الغذائية المختلفة العبوات البلاستيكية يجب تعبئتها على درجات حرارة لا تتعدى 50 درجة مئوية أو الأفضل على البارد. إذا هناك شروط لتعبئة المواد البلاستيكية يجب مراعاتها حتى نستفاد بالعبوة دون ضرر وبالتالي السلامة الغذائية في تعبئة المواد الغذائية في عبوات بلاستيكية ويجب في هذه العبوات البلاستيكية معينة Microwavable في الطهي بالميكرويف لأن هذا راجع لعدم تسخين البلاستيك لأن الذي تزداد درجة حرارته هي المادة الغذائية المحتوية على الماء أكثر من المواد البلاستيكية ولأن هذه الأنواع من البلاستيك معالجة ضد الميكرويف.
ثانياً: الدرجة الثانية:
وهي التي تتم فيها تجميع مخلفات الدرجة الأولى بعد الانتهاء من استخدامها في أغراضها ويتم تجميعها من القمامة أو يتم تجميعها من مخلفات تشغيل مصانع البلاستيك.
وتتم كالآتي:
1- تتم تجميع هذه المخلفات جميعها حسب نوعية البلاستيك كل نوع على حدة رغم أن هذه المرحلة لا تتم بشكل جيد ولا تخلوا من الأخطاء والأخطاء الناتجة شديدة الخطورة.
2- وبعد ذلك يتم تقطيع وفرم هذه المخلفات وأثناء الفرم ترتفع درجة الحرارة في حدود 70 ـ 90 درجة مئوية نتيجة احتكاك أجزاء الفرم مع البلاستيك.
يتم جمع مخلفات المواد البلاستيكية من القمامة أو المنازل أو مخلفات المصانع المختلفة وأيضاً مخلفات مصانع البلاستيك وهي عبارة عن المواد البلاستيكية التي حدث لها تشوه عند عملية التشكيل الحراري.
3- يتم تجميع البلاستيك المفروم ويتم إجراء عملية التخريز أي تحويله إلى حبيبات مرة أخرى حتى يتسنى لنا تشغيله على ماكينات التشكيل الحراري ودرجات الحرارة التي يتعرض لها البلاستيك أثناء مرحلة التخريز هي في حدود 200 م ـ 250 م ويعتبر المرة الثالثة التي يتعرض لها البلاستيك للحرارة العالية مما يساعد على هجرة المؤنمر والمواد المضافة وهي نقطة عدم السلامة ويجب توجيهه المنتج إلى اتجاه تجاري صناعي دون الوصول إلى تعبئة المواد الغذائية.
ثالثاً: الدرجة الثالثة:
وهو البلاستيك المعاد تدويره للمرة الثالثة وهي التي يتم فيها تجميع مخلفات الدرجة الثانية بعد الانتهاء من استخدامها في أغراضها ويتم تجميعها من القمامة وفي هذه المرحلة يكون البلاستيك قد وصل إلى أسوء مواصفات ميكانيكية وشكلية له ولا يسهل عملية تصنيفه ويضاف عليه لون حتى يغطي على العيوب المتكونة من بعض القاذورات أو المواد الغريبة من ألوان مختلفة وخلافه وهو أكثر البلاستيك ردائة ويتم استخدامه في تصنيع شنط وأكياس القمامة السوداء ومن هنا جاء تحريم استخدام الشنط السوداء في تعبئة المواد الغذائية.
نشرح لكم نحن المهندس منسي التوصيات العامة لضمان سلامة العبوات البلاستيكية المستخدمة في تعبئة المواد الغذائية:
(السلامة في مصانع البوليمرات لتصنيع عبوة آمنة)
1- إيجاد طرق أو مؤسسات تنفيذية لها ضبطية قضائية للرقابة على المواد البلاستيكية الخام في مصر المصنعة محلياً (بمصانع البتروكيماويات) أثناء مرحلة البلمرة في المصانع المحلية أو البلاستيك المستورد بأخذ عينات بصفة دورية ووضع حدود لكمية المونمر (كحد أقصى) أو كمية المواد المضافة من (مضادات أكسدة) مثبتات، أو UV Stablizer، ومواد مشحمة، وأن تحدد حدود قبول ورفض لهذه المواد وأن تحدد شكل مميز يمكن الحكم على مظهرها الخارجي هل هي درجة أولى غذائي أم درجة ثانية تجاري حتى يصل تداولها في الأسواق على هذا المسمى ويتم هذا عن طريق الكتابة على شكارة المواد الخام درجة الجودة أو تغير لونها إلى ألوان مميزة لكل درجة نقاوة من ؟؟؟؟؟ جودة البلمرة وكمية وحدود المادة المهاجرة من المواد المضافة.
2- السلامة في مصانع التشكيل لإنتاج عبوات غذائية آمنة إيجاد طرق للرقابة على مصانع التشكيل سواء كانت المنتجات الشكل أو زجاجات بلاستيكية لتعبئة العصائر أو أي شكل آخر وأن عملية التشكيل تحت شروط جودة عالية من درجات حرارة أو مدة بقاء المادة البلاستيكية داخل الماكينة على درجات حرارة عالية مما يساعد على زيادة التكسير والهجرة.
3- تحريم وجود ماكينات تقطيع وفرم وماكينات تخريز بمصانع البلاستيك التي تنتج من الدرجة الأولى لأغراض غذائية أو دوائية والسلامة في ذلك عدم تشجيع هذه المصانع على إعادة استخدام الهوالك البلاستيكية في إعادة التدوير مما يعمل على تلوث المنتج الخام من الدرجة الأولى بمواد بلاستيكية معاد تدويرها والتأكد من أن المواد الخام المستخدمة درجة أولى غذائية آمنة من ناحية لم يعاد تدويرها.
4- هذا ينطبق على طرق التشكيل البلاستيك المختلفة المستخدمة في تعبئة المواد الغذائية مثل مكن تشكيل الأغلفة بالنفخ أو بالسحب في محورين متعامدين سواء كانت شفافة أو ممعدنة بمعدن الألومنيوم أو مشكلة عن طريق الحقن والقولبة أو النفخ والقولبة مثل زجاجات أو قناني المياه المعدنية والمعبأ فيها عصائر لابد من فحص المنتج الخام قبل عملية التشكيل.
5- إيجاد طرق مثالية وسهلة وسريعة تضمن كفاءة وسلامة عملية التدوير حيث أن التدوير له دور كبير من الناحية الاقتصادية والبيئية فمن الناحية الاقتصادية فهو تعظيم الاستفادة من المخلفات وتحويلها إلى منتجات لها قيمة اقتصادية وأن تم تحوير استخدامها في مجالات أخرى غير غذائية.
2- والناحية البيئية هي التخلص من العبء البيئي التي تمثله المخلفات الناتجة عن مواد التعبئة والتغليف البلاستيكية التي يمكن أن تستمر في التربة إلى نحو 200 عام بدون تحلل والمشاكل الحيوية الناتجة من وجودها حيث تعمل على تدهور الخواص الطبيعية للتربة وأيضاً إيجاد وسط لا هوائي تموت فيه البكتريا الهوائية المفيدة للتربة وتنشط البكتريا اللاهوائية الضارة للتربة.
نقدم لكم نحن المهندس منسي الحلول المقترحة:
1- من الناحية السلامة الصحية للعبوات البلاستيكية ضبط ومراقبة ومتابعة كل العوامل التي تساعد على الهجرة وإيجاد عقوبات رادعة لكل من يخالف هذه الشروط الخاصة بالمواد الخام أن شروط عملية تصنيعها ووجود جهة مسئولة عن ذلك يكون لها ضبطية قضائية.
2- من الناحية البيئية:
ضبط ومراقبة وإيجاد طرق تنظيمية متفق عليها للتحكم وتجويد عملية التدوير تبدأ من مصانع تشكيل البلاستيك حتى عملية التجميع والفرز والغسيل والتنقية ثم عملية تشكيل المواد البلاستيكية المجمعة والتحكم في اتجاهات استخدامها بقدر الإمكان ووجود علامات مميزة لها قبل خروجها من المصنع توضح أنها للاستخدامات التجارية حتى يمكن الاستفادة من البلاستيك بشكل آمن.
وأنهي بإذن الله كلامي عن سلامة استخدام البلاستيك بأن البلاستيك هبة هذا العصر بكل صفاته التي لا توجد في مادة أخرى بديلة ولا يوجد بديل له حتى وقتنا هذا وسيظل متربع على عرش مواد التعبئة والتغليف والاستخدامات الأخرى لمائة عام أخرى وعلينا أن نراوده ونتحكم في طرق وجودة إنتاجه لأنه نتاج تقدم علمي ويعتبر من أفضل ما أنتجته الحضارة الحديثة على وجه الإطلاق ومن الظلم أن ندعو لعدم استخدامه.
ولكن علينا أن نعلن وننشر الشروط والطرق المثلى لاستخدامه بشكل آمن لأنه مثل أي شيء آخر لو تم استخدامه بشكل غير جيد يتم حدوث أضرار مثله مثل المواد الغذائية التي لها شروط في التصنيع من درجات حرارة التي لو ارتفعت عن حد معين تسبب وجود شقوق حرة تكون لها آثار مدمرة على الصحة وعلى هذا لا يحق لنا منع استخدام المواد الغذائية ولكن يجب علينا أن ننشر الوعي والتوعية للطهي السليم للمواد الغذائية والمواد المضافة على الغذاء هي أكثر ضرراً يجب أن تضاف بنسب معينة لأن زيادتها لها ضرر فتاك وكذلك أيضاً ينطبق على المواد البلاستيكية يجب إعطاء نفس المحاذير عند اختيار المواد الخام والطرق المثلى لتشكيله واستخدامه بعد التشكيل بشكل أمثل ومن هنا أقول يجب أن لا نبالغ في الأضرار الصحية من المواد البلاستيكية على الرغم من وجود أبحاث كثيرة تشير إلى أضرار البلاستيك وإلا كانت الدول الكبرى منعت استخدامه فلسنا أكثر حرصاً على شعبنا من حرص الدول الكبرى والمتقدمة على شعوبها.
وبالله التوفيق.
مع تحياتنا و تمنياتنا بالتوفيق
شركة المهندس منسي للتغليف الحديث – ام تو باك
القاهرة مصر
ايميل
الموقع الاليكتروني
www.engineer-mansy.biz
موبايل: – 01211116956 – – 01211116958
تليفون ارضي0225880056 فاكس ارضي
وللإتصال من خارج مصر برجاء إضافة 002 كود مصر قبل الرقم
