التعبئة والتغليف والسلوك الشرائي للأطفال

نقدم لكم نحن المهندس منسي ‎مقالة بعنوان التعبئة والتغليف والسلوك الشرائي للأطفال

التعبئة والتغليف والسلوك الشرائي للأطفال

نقدم لكم نحن المهندس منسي مقالة بعنوان التعبئة والتغليف والسلوك الشرائي للأطفال

“أحلى حاجة حلوة لأحلى ولد وبنت” هكذا يصيح عم “إبراهيم” أحد الباعة الجائلين الذي افترش الرصيف أمام مدرسة حكومية مع بداية العام الدراسي الجديد، يتجمع التلاميذ الذين أنهوا يومهم الدراسي ظهر كل يوم حول عم “إبراهيم” ليشتروا منه الحلوى وأكياس الشيبسي بمختلف الأحجام والأنواع.

يتكرر هذا المشهد يومياً في كافة أنحاء البلاد وخاصة مع انتهاء الإجازة وبداية العام الدراسي الجديد حيث يزداد طلب الأطفال على شراء الأطعمة والحلوى.

ويأتي هذا في ظل قيام أولياء الأمور بالتنبيه على أولادهم بضرورة شراء الأطعمة والمشروبات المعبأة لضمان صلاحيتها للتناول وكذلك التشديد عليهم بضرورة قراءة تاريخ الصلاحية المدون على المعلبات والأكياس المستخدمة في التعبئة.

ويقول “أحمد حمدي” والذي يعمل كمهندس استشاري: “أشدد دائماً على أطفالي بضرورة اختيار الأطعمة والمشروبات المعبأة جيداً وكذلك ضرورة التأكد من صلاحيتها بواسطة تاريخ الصلاحية المطبوع على العبوة وخاصة مع انتشار مصانع “بير السلم” وظروف التعبئة الخاطئة التي يقوم بها الباعة الجائلين مما يؤدي في النهاية إلى فساد الأطعمة وحدوث العديد من حالات التسمم”.

أما “ضحى أحمد” طالبة جامعية فتقول: “نضطر في كثير من الأحيان إلى شراء الأطعمة المعبأة وذلك نظراً لفساد العديد من الأطعمة الموجودة بكافيتريات الجامعة ولذلك نتأنى كثيراً في اختيار الطعام المعبأ ففي كثير من الأحيان يكون الطعام مغشوشاً”.

في حين تقول “نهى مجدي” ربة منزل: “أشتري لأولادي الطعام والحلوى من السوبر ماركت أو الهايبر ماركت وخصوصاً أن ظروف التعبئة والتخزين تختلف كلياً عن الباعة الجائلين والذين يعرضون الطعام أغلب الوقت لضوء الشمس مما يعرضه لفقدان الصلاحية طبقاً للتعليمات الموجودة على العبوات والأكياس”.

يأتي هذا في الوقت الذي أصدرت فيه جامعة الأزهر بياناً في شهر سبتمبر الماضي كان مفاده “أزمة المدن الجامعية التي شهدتها الجامعات من حالات تسمم خلال العام الماضي لن تتكرر مرة أخرى هذا العام، وأنه يتم حالياً توريد تجهيزات للمطابخ والمطاعم لمدن القاهرة والأقاليم من خلال جهاز المشروعات للقوات المسلحة بقيمة مبدئية تصل إلى ستة ملايين جنيه” وذلك عقب انتشار حالات التسمم بين طلبة المدينة الجامعية العام الماضي بسبب فساد الأطعمة بمطاعم الجامعة وهو ما تم حله في وقتها باستخدام أطعمة معبأة لضمان صلاحيتها للاستخدام.

ويقول “أ.ي” دكتور متخصص في مجال الأغذية بمركز البحوث أن بعض الأغذية المعبأة في مصر لا تخضع للرقابة الفعلية وهو ما يسبب فساد تلك الأطعمة والأغذية بشكل سريع وحدوث حالات تسمم بين المستهلكين مطالباً بضرورة توفير رقابة فعلية على المصانع لضمان جودة تخزين وتعبئة الأغذية والمشروبات لضمان صلاحيتها للاستهلاك الآدمي خاصة وأن بعض تلك الأطعمة تدخل في مكوناتها عناصر غير صالحة للاستهلاك الآدمي.

وفي نفس السياق فقد أكد وزير الصحة الدكتور “محمد مصطفى حامد” أن مرض الالتهاب الكبدي الوبائي (فيروس سي) يعد التحدي الحقيقي أمام الوزارة، فنسبة الإصابة به بمصر وصلت حتى الآن إلى 10% متخطية بذلك أعلى نسبة قد شهدها أي دولة في العالم، والتي لا تتعدى فيها نسبة الإصابة بالمرض 2%، مبيناً أن وزارة الصحة فشلت خلال الأعوام الماضية في نشر ثقافة الوقاية من الفيروس الذي يدخل جسم الإنسان عن طريق نقل الدم الملوث أو استخدام الإبر الملوثة، وغيرهما من الأسباب المؤدية للمرض.

وفي ظل هذه التحديات يعتقد العديد من أولياء الأمور أن ابتعاد أطفالهم عن الأغذية التي يروج لها الباعة الجائلون أمر ضروري لتجنب الإصابة بأي أمراض من ناحية ولضمان سلامة الأغذية والحفاظ على فوائدها من ناحية أخرى.

كما ينصح بعض الأطباء بضرورة توفير أطعمة مفيدة في حقيبة الأطفال ليأخذوها معهم إلى المدرسة ومن ضمنها الفاكهة مثل التفاح والموز والتوت، إلا أن انشغال معظم أولياء الأمور بيومنا هذا أدى لصعوبة توفير كل تلك العناية بالطفل كما كان الأمر بالماضي، وأصبح الأمر قاصراً على بعض “السندوتشات” فقط وهو ما يكون عادة غير محبب للأطفال مما يدفعهم لشراء الأطعمة والحلوى المعبأة.

ومما لا شك فيه أن عنصر التعبئة يلعب دوراً هاماً في جذب الأطفال لشراء الأطعمة والمشروبات المختلفة وذلك من خلال الشكل، حيث يلعب شكل العبوة أو الكيس المستخدم في التعبئة دوراً هاماً من ناحية الألوان والرسومات والخامات المستخدمة في التعبئة، فنجد الأطفال ينجذبون للعبوة الأجمل مع مراعاة جودة الطعم وتنوع النكهات بالطبع.

هذا وقد أكدت دراسة ماجستير حديثة بكلية الإعلام بجامعة القاهرة أن الابتكار في وسائل الإعلان وشكل العبوة يؤثر بشكل كبير على السلوك الشرائي للمستهلكين وقد أجريت الدراسة المسحية ميدانياً على الشباب من سن 18 ـ 35 سنة، وأكدت الدراسة أن شكل ولون العبوة يؤثر بشكل مباشر على السلوك الشرائي للأطفال.

وتقول “نور معتز” ذات الـ 9 سنوات: “أحب شراء الحلوى وخاصة الشيكولاتة والتي تحتوي على ألعاب بداخلها”.

أما “ريم إبراهيم” 8 سنوات فتقول: “أحب شراء منتجات الشيبسي “السناكس” فهي رخيصة وكبيرة الحجم ويسهل وضعها بداخل حقيبة المدرسة”.

في حين تقول “ندى جمال” الطالبة الجامعية: “من السهل بالنسبة إلينا كطلبة جامعيين أن نتناول الأغذية والمشروبات المعبأة وخاصة مع قضائنا وقتاً طويلاً في الجامعة وذلك لضمان صلاحيتها وكذلك سهولة حفظها والتنقل بها من مكان لآخر”.

أما “محمد الكاشف” أحد الطلبة الجامعيين أيضاً فيرى أنه من الضروري غسل الأيدي باستمرار قبل الأكل فكثيراً ما تحدث حالات التسمم بسبب عدم الوقاية من الجراثيم المتواجدة باليد ويطالب التلاميذ بحمل معقمات الأيدي واستخدامها بانتظام قبل تناول الطعام خارج المنزل واستعمال الأغذية والمشروبات المعبأة حتى يتم تجنب حدوث حالات التسمم”.

ولا يبقى لنا إلا أن نقول أن صناعة التعبئة والتغليف وما يتعلق بها من تقنيات الدعاية والإعلان والسلامة الصحية للمواد الغذائية والحلوى والمشروبات هي استثمار ضخم وهام جداً على مستوى العالم كله بشكل عام وعلى مستوى دولة ضخمة الاستهلاك مثل مصر يمثل الأطفال والشباب الغالبية العظمى من سكانها بشكل خاص.

 

مع تحياتنا و تمنياتنا بالتوفيق

شركة المهندس منسي للتغليف الحديث  –  ام تو باك

القاهرة مصر

ايميل

info@m2pack.com

 

الموقع الاليكتروني

www.m2pack.com

www.engineer-mansy.biz

 

موبايل: 01211116955    –  01211116956   – 01211116957  –  01211116958

 

تليفون ارضي0225880056   فاكس ارضي0222409845

 

وللإتصال من خارج مصر برجاء إضافة 002 كود مصر قبل الرقم