أغنية يا يمه في دقة على بابنا…من أروع أغاني الثورة الفلسطينية تاريخياّ

0
37

أغنية يا يمه في دقة على بابنا…من أروع أغاني الثورة الفلسطينية تاريخياّ

قصة الاغنية هي… عن مناضل فلسطيني يدعى بلال، تسلل إلى الأراضي المحتلة لتنفيذ عملية ضد الاحتلال، إلا أنه وبسبب اندلاع حرب العام 1973، علق في كهوف الجليل، وحين علم أن والدته تسكن إحدى القرى القريبة، وهي التي كانت على يقين بأنه سقط شهيداً، تسلل إلى المنزل ودق بابه، وحين أخبرها بأنه بلال لم تصدقه، وخالت أن قوات الاحتلال تنصب لها كميناً ما،عندها قال:
يا دار جيتك أنا …. بعد غيابي و الفرقه ….
و الشوق لعيونك يا دار …. نار و إله حرقه ….
قديش أنا مشتاق …. لبلادي و فياته …
قديش أنا مشتاق للجرة …. ومياته ….
جيتك أنا يا دار …. و دموع الحنين طلقة ورا طلقة …
واقف ع باب الدار …. و دق القلب دقة ….
عندها تأكدت من ذلك، قالت :-
طلوا النشامى يا عيني ….. طلوا النشامى ….
دقوا ع باب الدار …. ويلي يا ويلي ….
ليش الملامه …. طلبت السرار ….
ويلي يا ويلي ….

يا يمه في دقه ع بابنا …. يا يمه هاي دقة أحبابنا ….
يا يمه في دقه ع بابنا …. يا يمه هاي دقة أحبابنا ….
يا يمه هاي دقة قوية …. يا يمه دقة فدائية ….
يا يمه عشاق الحرية …. يا يمه بيدقوا ع بوابنا ….
يا يمه هذولا الغوالي …. يا يمه طلاب المعالي ….

وكان اللقاء حميم، حيث قبلت “الكلاشينكوف” الذي يحمله قبل أن تحتضن ابنها وتقبله

اترك رد